قام صحفي عراقي "برجم" الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بفردتي حذائه رغم كل الحراسة المشددة المحيطة بالرئيس الأمريكي الذي صعق وذعر وهو يرى "فردتي حذاء" تطيران بسرعة باتجاهه تباعاً.
وكان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته الرئاسية قد وصل العراق بزيارة مفاجأة وسرية وخلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء العراقي "المالكي" قام الصحفي العراقي بقذف "جورج بوش" بفردتي حذائه وقال له بصوت عال أمام عدسات الصحافيين باللغة العربية : "يا كلب" قبل أن يتمكن رجال الأمن العراقيون ورجال الأمن الخاص بحماية بوش المتخفين بالهجوم على الصحفي العراقي واقتياده خارج القاعة.
جورج بوش يتفادى في آخر لحظة فردة حذاء طائر
وجاء رد فعل الصحفي العراقي هذا بعد أن أعلن بوش بكل وقاحة أن "الحرب على العراق لم تنته بعد" خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" الذي حاول صد احدى فردتي الحذاء بيده لحماية ضيفه بوش. وسادت قاعة المؤتمر فوضى وصراخ قبل إخراج الصحفي صاحب الحذاء من قبل قوات أمن عراقية وأمريكية واقتياده إلى جهة مجهولة.
صورة أوضح بالاعادة البطيئة تظهر فيها "فردة حذاء" طائر تعلو رأس جورج بوش "المطئطئ" بقليل
(كادت أن تكون أعظم هدف في التاريخ .. ولكنها أجمل من الهدف)
المالكي(حارس المرمى) يحاول التصدي لضربة الجزاء أقصد الحذاء الثانية موجهة لرأس الرئيس الامريكي "المذعور" جورج بوش
ولم تصب أي من فردتي "الحذاء بوش" الذي بدا عليه رغم ابتسامه الكثير من التوتر والضيق من الموقفه المهين والمحرج والمذل الذي تعرض له وهو رئيس أقوى دولة في العالم مقابل فردتي حذاء .. ولم يجد كلمات للتعليق على الحادثة أمام عدسات الصحفيين سوى بقوله:
" كل ما أستطيع أن أقوله إنهما كانا مقاس 10 "
( خبر عاجل: بوش خبير مقاسات أحذية اضافة لكونه خبير حروب وارهاب)
ويذكر أن الصحفي العراقي والبالغ من العمر 29 عاماً يدعى "المنتظر الزيدي" ويعمل مراسلا لقناة البغدادية العراقية ومقرها بالقاهرة. درس في كلية الإعلام ، ودرس أيضا في جامعة بغداد الصحفي وحسب شهادات أصدقائه فهو انسان مهذب وهادئ الطباع و حسن المعاملة وقد تعرض للإختطاف في بداية هذا العام ، حيث تمت إهانته و ضربه من قبل مختطفيه ، بسبب مواقفه المناهضة للإحتلال الأمريكي .
الصحفي العراقي البطل وهو يرمي الحذاء باتجاه بوش
وجه جورج بوش بعد نجاته بأعجوبة من محاولة اغتيال بقذيفتي "الحذائين"
الحمد لله أن تلك الجزمة لم تصب وجه المجرم الأمريكي جورج بوش
فجزمة لامست قدم منتظر الشريف الحر لا يستحق وجه الخسيس بوش أن يلامسها.
لا وداعاً لك أيها الطاغية مجرم الحروب "جورج بوش"
وإلى الجحيم يا من سيذكرك التاريخ دائماً مع "فردتي الحذاء
